علي بن الحسين العلوي
17
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
وان الموضوع الذي عرفناه بالتعريف السابق ، هو نفس موضوعات مسائل الموضوع . مثل ، الفاعل والمفعول وشبههما ، فإنها تغاير الكلمة في الذهن وتتحد معها في الخارج . فعليه ان الموضوعات افراد ذلك الموضوع الكلى عينا ، وما يتحد مع نفس الموضوعات في الخارج . وان كان الموضوع الكلى يغاير موضوعات المسائل في المفهوم . وهذا التغاير هو تغاير الكلى ومصاديقه . مثل تغاير مفهوم « الانسان » مع مفهوم « زيد » ، في حين أن زيدا مصداق من مصاديق الانسان ، ومتحد معه في الخارج . ومثله يقال في الكلى الطبيعي وافراده . مثال الكلى الطبيعي هو أن نقول مثلا « الانسان الكلى » فلفظة « الانسان » في هذه القضية هي الكلى الطبيعي ، ولفظه « الكلى » في القضية هي الكلى المنطقي ، ومجموع العارض والمعروض هو الكلى العقلي .